توقيع : قدور الفلاحي
تتجه أنظار الأندية الاحترافية لكرة القدم الوطنية، يوم غد الاثنين 17 غشت 2026، إلى الاجتماع الذي دعت إليه العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، والذي يرتقب أن يشكل محطة مهمة في تحديد عدد من ملامح الموسم الكروي المقبل، وسيجد رؤساء الأندية الاحترافية أنفسهم أمام ثلاثة ملفات أساسية مدرجة ضمن جدول أعمال الاجتماع، وهي ملفات من شأنها أن تفتح نقاشاً واسعاً حول مستقبل البطولة الاحترافية، سواء من حيث تركيبتها أو موعد انطلاقها أو نظام المنح والمكافآت.
ويأتي في مقدمة نقاط جدول الأعمال مناقشة مقترح رفع عدد أندية القسم الاحترافي الأول إلى 20 فريقاً، وهو المقترح الذي يرتقب أن يحظى بنقاش مستفيض بين رؤساء الأندية، بالنظر إلى ما يمكن أن يترتب عليه من آثار رياضية وتنظيمية ومالية، وسيتركز النقاش، خصوصاً، على مدى قدرة البطولة الوطنية على استيعاب هذه الزيادة، وانعكاساتها على البرمجة والبنية التحتية والموارد المالية، فضلاً عن مستوى المنافسة خلال الموسم.
أما النقطة الثانية، فتتعلق بموعد انطلاق البطولة الاحترافية، في ظل ترقب الأندية والجماهير موعد الإعلان الرسمي عن انطلاق المنافسات، بما يضمن برمجة واضحة تتيح للأندية الاستعداد للموسم الجديد في أفضل الظروف، وسيحظى الجانب المالي بدوره بمكانة بارزة خلال الاجتماع، من خلال مناقشة سلم المنح ومقترح تخصيص مكافآت مالية للأندية التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى، في خطوة من شأنها أن تعزز قيمة التنافس على المراكز المتقدمة، وتشكل حافزاً إضافياً للأندية من أجل تقديم موسم قوي.
وبين مقترح رفع عدد الأندية إلى 20 فريقاً، وموعد انطلاق البطولة، ومستقبل المنح والمكافآت، يكتسي اجتماع رؤساء الأندية الاحترافية أهمية خاصة، باعتباره محطة لبلورة مجموعة من القرارات والتوجهات التي قد ترسم ملامح الموسم الكروي المقبل، فهل يسفر اجتماع 17 غشت عن قرار مفاجئ بخصوص تركيبة الدوري الاحترافي بقسميه؟ وهل يصبح الدوري المغربي قريباً من محطة الـ20 فريقاً؟ الإجابة ستكون على طاولة رؤساء الأندية خلال هذا الاجتماع المرتقب.

