مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
فرض التعادل نفسه على المواجهة القوية التي جمعت بين المنتخب البلجيكي ونظيره الإيراني، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد 21 يونيو على أرضية ملعب “سوفي”، بقيادة الحكم الأرجنتيني داريو هيريرا.
ودخل المنتخبان اللقاء بطموح تحقيق الفوز، بعدما اكتفى كل منهما بنقطة واحدة في الجولة الأولى، ما جعل المواجهة حاسمة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
وبدأ المنتخب البلجيكي المباراة بقوة، فارضًا سيطرة واضحة على مجريات اللعب، حيث بلغت نسبة استحواذه 73% في أول عشرين دقيقة، وارتفعت لاحقًا إلى 81%، غير أن هذا التفوق لم يُترجم إلى أهداف في ظل صلابة الدفاع الإيراني.
وفي الدقيقة 23، نجح المهاجم الإيراني مهدي طارمي في هز شباك الحارس تيبو كورتوا، غير أن الحكم ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “VAR” بداعي التسلل، ليحرم “أسود فارس” من التقدم.
ورغم المحاولات المتواصلة من الجانبين، تألق الحارسان في الحفاظ على نظافة الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع انطلاق الشوط الثاني، كاد المنتخب الإيراني أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة، أبرزها في الدقيقة 52، إلا أن تألق الحارس تيبو كورتوا حال دون ذلك، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل صفوف “الشياطين الحمر”.
في المقابل، واصل المنتخب البلجيكي ضغطه الهجومي، غير أن الحارس الإيراني علي رضا بيرانوند كان في قمة مستواه، حيث تصدى لعدة فرص محققة، ليبرز كأحد نجوم اللقاء.
وشهدت الدقيقة 66 منعطفًا حاسمًا، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه أحد لاعبي المنتخب البلجيكي إثر تدخله على مهاجم إيراني في وضعية انفراد، ليكمل المنتخب البلجيكي المباراة بعشرة لاعبين.
ورغم النقص العددي، أظهر “الشياطين الحمر” روحًا قتالية عالية، وواصلوا البحث عن هدف الفوز، في حين اعتمد المنتخب الإيراني على الهجمات المرتدة، دون أن يتمكن أي طرف من هز الشباك.
وبعد خمس دقائق كوقت بدل الضائع، أعلن الحكم نهاية المباراة بالتعادل، وهي نتيجة أبقت الصراع مفتوحًا على بطاقتي التأهل.

ترتيب المجموعة مؤقتًا:
- إيران: نقطتان
- بلجيكا: نقطتان
- نيوزيلندا: نقطة واحدة
- مصر: نقطة واحدة
في انتظار المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر ونيوزيلندا، والتي قد تعيد رسم ملامح ترتيب المجموعة.
ويؤكد هذا التعادل أن المجموعة تعد من بين الأكثر تنافسية في مونديال 2026، حيث تبقى جميع الاحتمالات واردة قبل الجولة الحاسمة

