مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تصاعدت موجة الغضب داخل عدد من أندية القسم الشرفي الممتاز التابعة لعصبة فاس مكناس لكرة القدم، عقب قرار إقامة المباراة النهائية لمباريات السد المؤهلة إلى القسم الثاني هواة على أرضية ملعب الرميلة بمدينة تاونات، والتي ستجمع بين النصر الفاسي وشباب رأس أجيري بالحاجب.
وفي هذا السياق، وجه رئيس نادي شباب رأس أجيري مراسلة احتجاج إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اعتبر فيها أن اختيار ملعب تاونات لا يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الفريقين، مشيرًا إلى أن فريقه سيضطر لقطع مسافة تقارب 190 كيلومترًا، مقابل نحو 87 كيلومترًا فقط بالنسبة للنصر الفاسي.
وأكد رئيس النادي أن هذا الفارق في المسافة يمنح منافسه امتيازًا واضحًا من حيث سهولة التنقل وتقليص الإرهاق، إضافة إلى إمكانية حضور جماهيري أكبر، وهو ما قد يؤثر على مبدأ الحياد المفترض في مباراة حاسمة لتحديد الصاعد إلى القسم الثاني هواة.
وطالب المسؤول ذاته الجامعة بالتدخل لإعادة النظر في مكان إقامة اللقاء، واختيار ملعب محايد يضمن تقارب المسافات بين الفريقين ويحافظ على مبادئ العدالة الرياضية ونزاهة المنافسة.
من جهتها، عبرت رابطة أندية عمالة مكناس عن رفضها للقرار من خلال بيان رسمي، اعتبرت فيه أن اختيار مدينة تاونات، لقربها الجغرافي من فاس، لا يحقق التوازن المطلوب بين طرفي النهائي، مؤكدة أن مثل هذه المباريات تستوجب اعتماد معايير أكثر إنصافًا تراعي الجوانب الرياضية والتنظيمية على حد سواء.
وشددت الرابطة على ضرورة تبني مقاربة تشاركية في تحديد ملاعب المباريات الفاصلة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأندية ويكرس مبادئ الشفافية والحياد في المنافسات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات تحدد مصير الصعود.

