مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تعيين إبراهيم حمداني مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني الأول، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي غادر منصبه يوم 3 غشت الماضي، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في ضخ دماء جديدة داخل الجهاز الفني للمنتخب.
وجاء اختيار حمداني بعد فترة قصيرة من توليه الإشراف على المنتخب الجزائري لأقل من 21 عامًا، وذلك عقب رحيل نادر رزيق للالتحاق بنادي لوهافر الفرنسي ضمن طاقمه التدريبي.
وكان المدرب الجديد قد نجح في لفت الأنظار خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط الأخيرة بمدينة تارانتو الإيطالية، بعدما قاد المنتخب الجزائري لأقل 20 عامًا إلى إحراز الميدالية الذهبية، ليعيد الجزائر إلى منصة التتويج في منافسات كرة القدم بالألعاب المتوسطية بعد غياب دام 51 عامًا.
وسيعزز حمداني طاقمه الفني الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى، الذي تم تعيينه مساعدًا للمدرب، فيما سيتولى القائد السابق للمنتخب موسى صايب مهمة مدير الفريق.
ويملك حمداني، البالغ من العمر 48 عامًا، تجربة كلاعب على المستوى الدولي، حيث خاض أربع مباريات بقميص المنتخب الجزائري، كما احترف في فرنسا مع أندية كان وستراسبورغ ومرسيليا، قبل أن ينهي مسيرته الكروية مع رينجرز الاسكتلندي عام 2010.
وتنتظر المدرب الجديد مهمة شاقة مع المنتخب الأول، خصوصًا في ظل الحاجة إلى إعادة بناء المجموعة والحفاظ على تنافسية «الخضر» خلال المرحلة المقبلة. وسيكون حمداني مطالبًا بتحويل نجاحه مع الفئات السنية إلى نتائج ملموسة على مستوى المنتخب الأول، مستفيدًا من معرفته بالكرة الجزائرية ودعم الطاقم الجديد.

